لجنة العمل في مؤسسة عكاظ للصحافة والنشر

زوجة القصيبي: افتقدت غازي

لم تستطع أم سهيل، زوجة الراحل غازي القصيبي، الحديث لصعوبة الموقف، وقالت لـ«عكاظ»: افتقدت غازي.. وبعد ذلك أخذت تبكي.

أما يارا فودعت أباها الشاعر والأديب ووزير العمل.. بنظرة أخيرة حينما كان مسجى على سريره في الدور الثالث، حيث رقد في أيامه الأخيرة. ودعته وهي غير مصدقة أن من كتب فيها القصائد، وأحبها قبل أن ترى النور، وعاملها بالرغم من أنها أصبحت أما، كـ «الطفلة يارا»، أول فرحته من الأبناء، وحينما تزوجت كتب فيها قصيدة أسماها باسمها.

«عكاظ» كانت الصحيفة الوحيدة المتواجدة مع أسرة الوزير الدكتور غازي القصيبي في جامع الإمام تركي بن عبدالله في الديرة، حيث اكتظت جنباته بالمصلين من جميع الطبقات.  

يارا اعتذرت لـ «عكاظ» من أن تتحدث عن لحظات حياة أبيها الأخيرة، فهي في حالة شبه انهيار والدموع غالبت الحديث، ولم تستطع حتى أن تمنعها من السقوط حينما كانت تتلقى التعازي على هاتفها.. قائلة لنا: اعذروني.. الموقف والحدث أكبر وأصعب من أن أتكلم. وكانت حينها تردد (إنا لله وإنا إليه راجعون).  

وحول سؤالنا هل كانت معه الليلة التي سبقت وفاته، قالت: «طبعا جميعنا».  

وعن مكان العزاء أوضحت أنه «سيكون في البحرين بلده الثاني، حيث منزله ومنازل جميع أقاربه هناك».

لولوة مسفر القصيبي ابنة عمه لم تتمالك نفسها من البكاء، وهي تحتضن يارا ووالدتها معزية، وكررت «لقد كان أخي قبل أن يكون ابن عمي.. كنا نأتي لزيارته مع أمي حينما كنت صغيرة.. جمع حنان الدنيا في قلبه.. وها أنذا أتيت لوداعه وأنا راضية بقضاء الله وقدره».

المكان بدا حزينا على فقدان الوزير المثقف، وحينما نودي للصلاة عليه لم يعد يسمع إلا صوت بكاء بصوت منخفض من قبل المصليات، ولحظتها قالت إحدى السيدات: «الآن فقط أيقنت فراق الدكتور غازي».



عدد التعليقات (0)

  اسم العضـــو
  كلمة المــرور
صحيفة عكاظ
صحيفة سعودي جازيت
صحيفة النادي
مجلة رؤى
المــزيد
زوار الموقع 21729 زائر
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة للصحافة والنشر 2010 جدة 6760000
  Powered by Digital Lines®