لجنة العمل في مؤسسة عكاظ للصحافة والنشر

الديوان الملكي ينعي القصيبي

نعى الديوان الملكي الدكتور غازي القصيبي وزير العمل الذي انتقل إلى رحمة الله صباح الأحد الخامس من رمضان، وصدر بيان عن الديوان وصف فيه الفقيد بأنه من رجالات الدولة الذين خدموا دينهم ومليكهم وبلادهم بكل تفان وإخلاص.

ووارى السعوديون في الثرى أمس، الدكتور غازي القصيبي بعد أن توفي عن عمر يناهز 70 عاما، قضاها كرجل دولة خدم على مدى أربعة عقود وأربع سنين في أربع وزارات؛ كان شبه المؤسس لها، وسفيرا بنى للمملكة علاقات متميزة، وأديبا وشاعرا ومفكرا.

وصلى جمع من المسلمين يتقدمهم الأمير سطام بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة، والشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي عام المملكة، وأبناء الفقيد وعدد من الأمراء والوزراء والمسؤولين بعد صلاة الظهر على الفقيد في جامع الإمام تركي بن عبد الله، ثم دفن في مقبرة العود.

وودع الوطن الفقيد الدكتور غازي بن عبد الرحمن القصيبي - يرحمه الله - وزير العمل السعودي والأديب الكبير، بعد مسيرة حافلة بالمنجزات والعطاء امتدت لأكثر من 45 عاما قضاها في خدمة وطنه وأمته العربية والإسلامية.

ووافت الفقيد القصيبي المنية أمس الأحد الساعة العاشرة صباحا 5/9/1431هـ الموافق 15 آب (أغسطس) 2010، عن عمر يناهز الـ70 عاما، في مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض إثر صراع امتد لفترة طويلة مع المرض.

وقد تقدم الأمير سطام بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة جموع المصلين على الفقيد بعد صلاة عصر أمس في جامع الإمام تركي بن عبد الله وسط الرياض، وبعد الصلاة شيع جثمان القصيبي إلى مقبرة العود لموارته الثرى وسط حضور عدد كبير من الوزراء والمسؤولين ورجال الأعمال وعدد من المثقفين والأدباء، إضافة إلى جمع غفير من أقارب الفقيد ومحبيه من المواطنين.

 

ومعلوم أن الدكتور القصيبي علاوة على مهامه الرسمية هو أديب وقاص وشاعر وله منشورات عديدة.

وقضى القصيبي أيامه الأخيرة في مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض قبل أن توافيه المنية صباح أمس.

والفقيد - رحمه الله - من رجالات الدولة الذين خدموا دينهم ومليكهم وبلادهم بكل تفانٍ وإخلاص وتقلّد عدة مناصب كان آخرها وزيراً للعمل.

يشار إلى أن الفقيد القصيبي قد تلقى العلاج لعدة أشهر في أحد مستشفيات الولايات المتحدة الأمريكية، ثم عاد للبحرين وقبل شهر من يوم وفاته دخل مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض، حيث توفي فيه عن عمر يناهز الـ 70عاماً، بعد مسيرة حافلة بالمنجزات والعطاء المديد والعمل المخلص في سبيل خدمة وطنه وأمته العربية والإسلامية، فقد كان الفقيد ـــ رحمه الله ـــ رمزاً من الرموز الوطنية الشامخة، ودعامة قوية من دعائم الوطن السعودي الكبير، وشخصية وطنية بارزة تجلت في عديد من الإنجازات التي يشهد لها التاريخ.



عدد التعليقات (0)

  اسم العضـــو
  كلمة المــرور
صحيفة عكاظ
صحيفة سعودي جازيت
صحيفة النادي
مجلة رؤى
المــزيد
زوار الموقع 21729 زائر
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة للصحافة والنشر 2010 جدة 6760000
  Powered by Digital Lines®